فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 358488 من 466147

فقد كسر قوم من بني إسرائيل سبتهم ، فمسخهم الله تعالى قردة وخنازير.

قال: فإن أبيتم هذا.

فإذا كان يوم الأحد فاقتلوا أبناءكم ونساءكم.

ثم انزلوا إليهم بأسيافكم فقاتلوهم حتى تموتوا كراماً.

فقالوا: لا نفعل.

فلبثوا خمسة عشر ليلة محاصرين.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"عَلَى حُكْمِ مَنْ تَنْزِلُونَ؟"قالوا: ننزل على حكم سعد بن معاذ.

فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن معاذ ، وكان جريحاً قد رمته بني قريظة ، فأصاب أكحله ، فدعا الله تعالى أن لا يميته حتى يشفي صدره من بني قريظة.

فأتي به على حمار ، فتبعه قوم كان ميلهم إلى بني قريظة ، وكانوا يقولون له: يا أبا عمرو أحسن في حلفائك ومواليك ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب البقية وقد نصروك يوم بعاث ، ويوم حدائق ، فلم يكلمهم حتى نظر إلى بيوت بني قريظة.

فقال سعد: قد آن لي أن لا أخاف في الله لومة لائم.

فعرفوا أنه سوف يقتلهم.

فرجعوا عنه.

فلما دنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم: لمن حوله:"قُومُوا إلَى سَيِّدِكُمْ فَأَنْزِلُوهُ".

فقام إليه الأنصار ، فأنزلوه.

فقال:"احْكُمْ فِيهِمْ يَا أبا عَمْرٍو".

فقال سعد لليهود: أترضون بحكمي؟ قالوا: نعم.

فقال: عليكم بذلك عهد الله وميثاقه؟ قالوا: نعم.

فالتفت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، وهاب أن يخاطب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: وَعَلَيَّ مِنْ هَاهُنَا مثل ذلك ، وإنه ليغض بصره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"نَعَمْ نَعَمْ وَعَلَيْنَا".

فقال لبني قريظة: انزلوا فلما نزلوا.

قال: احكم فيهم يا رسول الله أن تقتل مقاتليهم ، وتسبي ذراريهم ، وتقسم أموالهم.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"لَقَدْ حَكَمْتَ بِحُكْمِ مَنْ فَوْقَ سَبْعَةِ أَرْقِعَةٍ".

فأتى حيي بن أخطب مأسوراً في حلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت