مَنْ رَفَعَ الحسابَ من الوَسَطَ يَرْفَعْ معه الحساب، ومَنْ هو في أَسْرِ مطالباته فالوزنُ يومئذٍ الحقُّ.
والرزقُ بغير حساب في أرزاق الأرواح، فأَمَّا أرزاقُ الأشباحِ فمحصورةٌ معدودةٌ؛ لأن أرزاقَ الأشباحِ حظوظٌ؛ وهي وجودُ أفضال وفنونُ نوالٍ،. وما حَصَرَه الوجودُ مِنَ الحوادثِ فلا بُدَّ أن يأتيَ عليه العَدَدُ، وأما مكاشفةُ الأرواحِ بشهودِ الجمالِ والجَلال فذلك على الدوام. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 614 - 615}