فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 316541 من 466147

قالت عائشة رضي الله عنها: قال أبو بكر لما نزلت هذه الآية: والله إني لأحب أن يغفر الله لي ، فرجع إلى مسطح نفقته التي كان ينفق عليه . وقال: والله لا أنزعها منه أبداً.

وقال ابن عباس: معناها لا تقسموا ألا تنفعوا أبداً.

وعن ابن عباس أن ناساً رموا عائشة بالقبيح ، فأقسم ناس من

أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم أبو بكر ألا يتصدقوا عليهم ولا يصلوهم ، فنزلت الآية في ذلك فرجعوا إلى الصلة والصدقة هذا معنى قوله . وكذلك قال الضحاك: كان أبو بكر وغيره من المسلمين ينفقون كالأول فلذلك أتى الخطاب بلفظ الجماعة.

وقد قيل: إن معنى {وَلاَ يَأْتَلِ} ، لا يقصر ، من قولهم ما ألوت في كذا أي ما قصرت ، فيكون التقدير: ولا يقصر أولو الفضل عن أن يؤتوا أولي القربى ، وعلى القول الأول: ولا يحلف بالله أولوا الفضل كراهة أن يؤتوا ، ولئلا يؤتوا.

قوله تعالى ذكره: {إِنَّ الذين يَرْمُونَ المحصنات الغافلات} ،

أي إن الذين يرمون بالفاحشة المحصنات ، أي العفيفات الغافلات عن الفواحش ، المؤمنات بالله ورسوله لعنوا في الدنيا والآخرة ، أي أبعدوا من رحمة الله في الدنيا والآخرة .

{وَلَهُمْ فِي الآخرة عَذَابٌ عَظِيمٌ} [المائدة: 33] .

قال ابن جبير: هذا في عائشة خاصة لأن الزنا أشد من قذف المحصنة وقد جعل الله في الزنا التوبة.

وقال الضحاك: ذلك لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم كلهن خاصة.

وقال ابن زيد: هو في عائشة ، ولمن صنع ذلك اليوم في المسلمات فله مثل ذلك.

وقال ابن عباس: هي في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم رماهن أهل النفاق فأوجب الله لهم اللعنة والغضب وباءوا بسخط من الله فكان ذلك في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ثم نزل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت