وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكاذِبِينَ (8) وَالْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (9) وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (10) إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ (11)
"وَيَدْرَؤُا"الواو استئنافية ومضارع مرفوع"عَنْهَا"متعلقان بيدرأ"الْعَذابَ"مفعول به مقدم والجملة مستأنفة"أَنْ تَشْهَدَ"أن ناصبة ومضارع فاعله مستتر والجملة في تأويل مصدر في محل رفع فاعل"أَرْبَعَ"
شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكاذِبِينَ""