قوله: (ثَلاثَ مَراتٍ) : أصل المرة المصدر وهو هنا ظرف لوقوعه موقع الأوقات فانتصاب"ثَلاثَ"على الظرف.
قوله: (وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ) :
(الْقَوَاعِدُ) : مبتدأ، وخبره: (فليس...) .
ودخلت الفاء؛ لما فيها منْ معنى الشرط، و (القواعد) : جمع"قاعد"، أي: العجائز اللاتي قعدن عن الحيض والحبل؛ لكبرهن.
قوله: (تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ) :
منصوب على المصدر؛ لأنه في معنى تسليمًا.
قوله: (لِوَاذًا) :
مصدر في موضع الحال، أي: ملاوذين، واللواذ: أن يستتر
الشخص بشيء؛ مخافة أن يُرَى، يقال: لاوذ يلاوذ ملاوذة ولوإذا، وصحت الواو فيه مع انكسار ما قبلها؛ لصحتها في الفعل الذي هو"لاوذ"، ولو كان مصدر"لاذ"، لكان لياذا؛ لأن المصدر يعل بإعلال الفعل.
قوله: (يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ) : إنما عدى هنا خالف بـ"عن"؛ لتضمنه معنى الإعراض والميل.
قوله: (أَنْ تُصِيبَهُمْ) : مفعول"فَلْيَحْذَرِ".
قوله: (وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ) :
عطف على"ما"في قوله: (قَدْ يَعْلَمُ مَا) وليس بظرف؛ لأن الله - تعالى - عالم في كل حين لا في وقت دون وقت. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 410 - 415} .