فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269990 من 466147

أي: تسريحي. ويجوز أن يكون"مهلكهم"اسماً لزمان الهلاك ، أي: جعلنا لقوت إهلاكهم موعداً. ولكن المصدر أولى وأفصح [لتقدم] (أهلكناهم) ، والفعل يقتضي المصدر وجوداً وحصولاً ، وهو المفعول المطلق ، ويقتضي الزمان والمكان محلاً وظرفاً. وكل فعل زاد على ثلاثة أحرف ، فالمصدر ، واسم الزمان ، والمكان ، [منه] على مثال المفعول به. وإذا كان المهلك اسماً لزمان الهلاك ، لا يجوز الموعد اسماً للزمان أيضاً ، لأن الزمان وجد في المهلك ، فلا يكون للزمان زمان ، بل يكون الموعد بمعنى المصدر ، أي: جعلنا لزمان هلاكهم وعداً ، وكذلك على العكس: إذا جعل المهلك مصدراً ، كان الموعد اسم الزمان. وهذا من المشكل على كثير من الناس ، حتى على الأصمعي ، فإنه أنشد للعجاج:

728 -جأباً ترى تليله مسحجاً. فقال أبو حاتم: إنما هو بليته. فقال: من أخبرك/بهذا؟ ، فقال: من سمعه من فلق [في] رؤبة - يعني أبا زيد - قال: هذا لا يكون ، فقال: بلى جعل"مسحجاً"مصدراً ، كما قال: 729 - ألم تعلم مسرحي القوافي .... .... .... .... فكأنه أراد أن يدفعه ، فقال: قال الله عز اسمه: (ومزقناهم كل ممزق) ، فسكت.

(وإذ قال موسى لفتاه) [60] وهو ابن أخته يوشع بن نون. (لا أبرح) [60] لا [أ] زال أمشي. (مجمع البحرين) [60] بحر روم ، وبحر فارس ، يبتدئ أحدهما من المشرق ، والآخر من

المغرب ، حتى يلتقيا. وقيل: أراد بالبحرين الخضر وإلياس بغزارة علمهما. (حقباً) [60] حيناً طويلاً. يقال: إنه ثمانون سنة ،

وقيل: أقل من ذلك. (فلما بلغا مجمع بينهما) [61] أي: أفريقية. (فاتخذ سبيله في البحر) [61] أي: الحوت أحياه الله ، فطفر في البحر. (سرباً) مسلكاً. (ذلك ما كنا نبغي) [64] كان أوحي إلى موسى ، أنك تلقى الخضر حيث تنسى شيئاً من متاعك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت