فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269878 من 466147

قال أبو جعفر والروايات التي رويت عن ابن عباس ليست بمتناقضة لأن القول الأول إنما سمعه من كعب والقول الثاني يجوز أن يكون عرف الرقيم بعده وأحسن ما قيل فيه أنه الكتاب وذلك معروف في اللغة يقال رقمت الشيء أي كتبته قال الله عز وجل كتاب مرقوم ورقيم بمعنى مرقوم كما يقال قتيل بمعنى مقتول وروى ابن جريج عن مجاهد في قوله تعالى كانوا من آياتنا عجبا قال هم عجب قال أبو جعفر يذهب مجاهد إلى أنه ليس بإنكار على النبي (ص) أن يكون عنده انهم عجب

وقد روى ابن أبي نجيح عن مجاهد قال يقول ليس هم بأعجب آياتنا 12 - وقوله جل وعز إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهئ لنا من أمرنا رشدا أي أرشدنا إلى أحب الأشياء إليك

13 -وقوله جل وعز فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا أي منعناهم من أن يسمعوا والمعنى أنمناهم لأنهم إذا سمعوا انتبهوا ثم قال سنين عددا

وفي الفائدة في قوله عددا قولان أحدهما أنه توكيد وإفراد من الواحدة والآخر أنه توكيد معنى الكثرة لأن القليل لا يحتاج إلى عدد لأنه قد عرف 14 - وقوله جل وعز ثم بعثناهم أي من نومهم يقال لمن أحيي أو أقيم من نومه مبعوث لأنه كان ممنوعا من الانبعاث والتصرف 15 - ثم قال جل وعز لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا

قال مجاهد أي عددا قال أبو جعفر والأمد في اللغة الغاية 16 - وقوله جل وعز وربطنا على قلوبهم قال قتادة أي بالإيمان والمعنى عند أهل اللغة صبرناهم كان وثبتناهم أبو 17 - ثم قال جل وعز إذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والأرض

لن ندعو من دونه إلها فأنكروا أن يعبد مع الله غيره 18 - ثم قال تعالى لقد قلنا إذا شططا قال قتادة أي كذبا قال أبو جعفر والشطط في اللغة التجاوز في الجور 19 - ثم قال جل وعز هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة لولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت