وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {ولا تجهر بصلاتك} ولا تصلِّ مراياة الناس {ولا تخافت بها} قال: لا تدعها مخافة الناس.
وأخرج ابن عساكر عن الحسن رضي الله عنه في قوله: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} قال: لا تُصلِّها رياء ولا تدعها حياء.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {ولا تجهر بصلاتك} لا تجعلها كلها جهراً {ولا تخافت بها} قال: لا تجعلها كلها سراً.
وأخرج ابن أبي داود في المصاحف ، عن أبي رزين رضي الله عنه قال: في قراءة عبد الله بن عمر {ولا تخافت} بصوتك ولا تعال به.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير ، عن ابن مسعود قال: لم يخافت من أسمع أذنيه.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن أبي حاتم ، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير قال: العلم خير من العمل ، وخير الأمور أوسطها ، والحسنة بين تلك السيئتين ، وذلك لأن الله تعالى يقول: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلاً} .
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي قلابة قال: خير الأمور أوسطها.
{وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا (111) }
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه قال: إن اليهود والنصارى قالوا {اتخذا الله ولداً} [البقرة: 116] وقالت العرب: لبيك لا شريك لك إلا شريكاً هو لك تملكه وما ملك. وقال الصابئون والمجوس: لولا أولياء الله لذل ، فأنزل الله هذه الآية {وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً} .
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: {ولم يكن له ولي من الذل} قال: لم يخف أحداً ولم يبتغ نصر أحد.