فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 264146 من 466147

{وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} أي: لا تتبعه في قول أو فعل، تسنده إلى سمع أو بصر أو عقل. من: (قفا أثره) إذا تبعه.

قال الزمخشري: والمراد النهي عن أن يقول الرجل ما لا يعلم، وأن يعمل بما لا يعلم. ويدخل فيه النهي عن التقليد دخولاً ظاهراً؛ لأنه إتباع لما لا يعلم صحته من فساده. انتهى.

ولا يخفى ما يندرج تحت هذه الآية من أنواع كثيرة. كمذاهب الجاهلية في الإلهيات والتحريم والتحليل، وكشهادة الزور، والقذف، ورمي المحصنات الغافلات، والكذب، وما شاكلها: {إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً} أي: كان صاحبها مسؤولاً عما نسب إليها يوم القيامة. أو تُسأل نفس الأعضاء لتشهد على صاحبها.

قال المهايمي: قدم السمع؛ لأن أكثر ما ينسب الناس أقوالهم إليه. وأخر الفؤاد؛ لأنه منتهى الحواس. ولم يذكر بقيتها؛ لأنه لا يخالفها قول أو فعل. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 10 صـ 479 - 480}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت