أخرجه الطبراني في (المعجم الكبير) 11: 22 (10914) قال: حدثنا يحيى بن عثمان ابن صالح، ثنا سوار بن محمد بن قريش العنبري البصري، ثنا يزيد بن زريع، ثنا روح بن القاسم، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- .. فذكره.
وأخرجه العقيلي في (الضعفاء الكبير) 2: 169 بالسند نفسه، والمتن بنحوه.
الحكم على الإسناد:
هذا الإسناد قابل للتحسين على ظاهره، لكنه معلول، وشاذ.
قال في (مجمع الزوائد) 6؛ 318:"رواه الطبراني عن شيخه يحيى بن عثمان بن صالح، عن سوار بن محمد بن قريش، وكلاهما فيه لين، وقد وثقا، ورجاله رجال الصحيح".
وقال السيوطي في (الإتقان) 2:481:"وأخرج الطبراني بسند لا بأس به .."وذكره.
وقد أخطا سوار بن محمد في هذا الحديث؛ فرفعه، وخالف الأكثر والأوثق، الذين قصروه على ابن عباس -رضي الله عنهما- موقوفًا عليه.
وسوار بن محمد؛ هو ابن قريش العنبري البصري.
روى عن: يزيد بن زريع. وعنه: يحيى بن عثمان.
قال الذهبي: مقل، محله الصدق، رفع حديثًا فأخطأ.
ينظر: الضعفاء الكبير للعقيلي 2: 169، الميزان 2: 246، المغني في الضعفاء 1: 290، اللسان 3: 147.
وقد ساق هذا الحديث الحافظُ العقيلي في ترجمة سوار -من (الضعفاء الكبير) 2: 169 - وقال: لا يتابع على رفع حديثه، ثم ساقه من طرق موقوفًا، وقال: هذا أولى.
وهكذا أشار الذهبي في (الميزان) 2: 246، وابن حجر في (اللسان) 3: 147 وقال:"لا يتابع سوار عليه مرفوعًا".
المتابعات والشواهد:
لم أقف على متابع لسوار، لكن وقفت على شاهد للحديث أورده السيوطي في (الدر المنثور) 2: 383 فقال:"وأخرج ابن مردويه، والأصبهاني في (الترغيب) عن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: {فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ} (قال: لا جماع) ، {وَلَا فُسُوقَ} قال: (المعاصي والكذب) ."
الحكم على الحديث:
ضعيف مرفوعًا، والمحفوظ موقوف.
فائدة:
الإعرابة، والعرابة، والتعريب: ما قبح من الكلام.
ينظر (لسان العرب) 1: 590 مادة (عرب) .