3 -عن أب إدريس الخولاني قال: بينما النبي -صلى الله عليه وسلم- يمشي هو وأصحابه، إذا انقطع شسعه، فقال: (إنا لله وإنا إليه رإجعون) ، قالوا: أومصيبة هذه؟! قال:"نعم، كل شيء ساء المؤمن فهو مصيبة)."
أخرجه ابن السني في (عمل اليوم والليلة) ص 172 (353) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، ثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة، ثنا زيد بن واقد، عن بشر بن عبيد الله، عن أبي إدريس الخولاني .. فذكره.
وعزاه ابن حجر -كما في الفتوحات الربنانية 4: 28 - إلى فوائد هشام بن عمار، وقال:"رجال إسناده من رواة الصحيح".
قلت: والسند من هشام فمن بعده، على شرط البخاريّ.
وأبو إدريس الخولاني هو: عائذ الله بن عبد الله، ولد في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم حنين، وسمع من كبار الصحابة، ومات سنة ثمانين. ينظر: التقريب ص 289.
قلت: فيكون من كبار التابعين، ولهم مزية على غيرهم في قبول مراسيلهم، إذا انضاف إليها قرائن أخرى، كما قرر ذلك الإمام الشافعي في (الرسالة) ص 461 - 463.
4 -عن شهر بن حوشب، رفعه قال: (من انقطع شسعه، فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون، فإنها مصيبة) .
أورده السيوطي في (الدر المنثور) 2: 78 وعزاه إلى: ابن أبي الدنيا في (العزاء) .
وشهر بن حوشب: صدوق، كثير الإرسال والأوهام، من أوساط التابعين، مات سنة 100 هـ ينظر: التقريب ص 269.
5 -عن عكرمة قال: طفئ سراج النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: (إنا لله وإنا إليه راجعون) فقيل: يا رسول الله، أمصيبة هي؟! قال: (نعم، وكل ما يؤذي المؤمن فهو مصيبة له وأجر) .
أورده السيوطي في (الدر المنثور) 2: 79 وعزاه إلى: عبد بن حميد، وابن أبي الدنيا في العزاء.
وهذا مرسل أيضًا، وعكرمة: هو مولى ابن عباس، ثقة ثبت، من أوساط التابعين.
ينظر: التقريب ص 397.
6 -عن عبد العزيز بن أبي رواد قال: بلغني أن المصباح طفئ، فاسترجع النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (كل ما ساءك مصيبة) .
أورده السيوطي في (الدر المنثور) 2: 79 وعزاه إلى: ابن أبي الدنيا.
قلت: وهذا معضل، فإن ابن أبي رواد من أتباع التابعين، مات سنة 159 هـ.
ينظر: التقريب ص 357.
الحكم على الحديث: