فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 262926 من 466147

الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ (15) . وهي إخبار

لا يجوز عليها النسخ التوفية في هذه - والله أعلم - هو أن يطعم بعمله ويسقي؛

فتحسب عليه العوافي، ونعم السمع والبصر والحواس، يكون ذلك توفية لعمله،

ويعطيه ربه من الدنيا ما شاء الله، وربما زاده على مراده هو، ثم يحسب له

ذلك كله فيما ذكرناه.

دلّ على هذا التأويل قوله - جلَّ جلالُه -: (نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا)

يعني: الدنيا والمؤمن ليس كذلك وقوله تعالى: (مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ)

النساء:123) فهو ما أصابه من مكروه يكفر به عنه سيشاته، فيردلالى الله تعالى) (د (مطهرًا، ليدخله الله الجنة بحسناته موفورة والحمد لله رب العالمين.

ثم قال - عز من قائل:(كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ

رَبِّكَ)أخبر - جلَّ ذكره - أنه يرزق الحرام كما يرزق

الحلال، وأن الحسنات خلق له واكتساب للعبد، لكن بقدره وإذنه

وإرادته والسيئات كذلك، غير أن الحسنات يرضاها ولا يرضى السيئات. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 3/ 379 - 386} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت