وقال أبو السوّار العدوي وقرأ هذه الآية {وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ} قال: هما نشرتان وَطَيّة؛ أما ما حييت يابن آدم فصحيفتك المنشورة فأَمْلِ فيها ما شئت، فإذا متَّ طُوِيت حتى إذا بُعثت نُشرت.
{اقرأ كَتَابَكَ} قال الحسن: يقرأ الإنسان كتابه أُمِّيًّا كان أو غير أُمِّيًّا.
{كفى بِنَفْسِكَ اليوم عَلَيْكَ حَسِيباً} أي محاسباً.
وقال بعض الصلحاء: هذا كتاب، لسانُك قلمه، ورِيقك مِداده، وأعضاؤك قرطاسه، أنت كنت المُمْلِي على حَفَظتك، ما زِيد فيه ولا نُقص منه، ومتى أنكرت منه شيئاً يكون فيه الشاهد منك عليك. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 10 صـ}