فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 262328 من 466147

وكان أبو السّوّار العَدَوي إِذا قرأ هذه الآية قال: نشرتان وطيَّة، أمَّا ما حييتَ يا ابن آدم، فصحيفتُك منشورة، فأَمْلِ فيها ما شئت، فإذا مُتَّ، طُويت، ثم إذا بُعثت، نُشرت.

قوله تعالى {إِقرأ كتابك} وقرأ أبو جعفر:"اقرا"بتخفيف الهمزة، وفيه إِضمار، تقديره، فيقال له إِقرأ كتابك.

قال الحسن: يقرؤه أُمِّياً كان أو غير أُميٍّ، ولقد عدل عليك مَن جعلك حسيب نفسك.

وفي معنى {حسيباً} ثلاثة أقوال.

أحدها: محاسِباً.

والثاني: شاهداً.

والثالث: كافياً، والمعنى: أن الإِنسان يفوَّض إِليه حسابه، ليعلم عدل الله بين العباد، ويرى وجوب حجة الله عليه، واستحقاقه العقوبة، ويعلم أنه إِن دخل الجنة، فبفضل الله، لا بعمله، وإِن دخل النار، فبذنبه.

قال ابن الأنباري: وإِنما قال: {حسيباً} ، والنفس مؤنثة، لأنه يعني بالنفس: الشخص، أو لأنه لا علامة للتأنيث في لفظ النفس، فشبِّهت بالسماء والأرض، قال تعالى: {السماء منفطر به} [المزمل: 18] ، قال الشاعر:

فلا مُزْنَةٌ وَدَقَتْ وَدْقها... ولا أرضَ أبقلَ إِبقالَها

انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت