فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 262327 من 466147

والثالث: أنه ما يصيبه ، قاله خصيف.

وقال أبو عبيدة حظُّه.

قال ابن قتيبة: والمعنى فيما أرى والله أعلم: أن لكل امرئٍ حظاً من الخير والشر قد قضاه الله [عليه] ، فهو لازم عنقه ، والعرب تقول: لكل ما لزم الإِنسان: قد لزم عنقه ، وهذا لك عليَّ وفي عنقي حتى أخرج منه ، وإِنما قيل للحظ من الخير والشر:"طائر"، لقول العرب: جرى له الطائر بكذا من الخير ، وجرى له الطائر بكذا من الشر ، على طريق الفأل والطِيَّرة ، فخاطبهم الله بما يستعملون ، وأعلمهم أن ذلك الأمر الذي يجعلونه بالطّائر ، هو الذي يُلزمه أعناقهم.

وقال الأزهري: الأصل في هذا أن الله تعالى لما خلق آدم ، علم المطيع من ذريته ، والعاصي ، فكتب ما علمه منهم أجمعين ، وقضى سعادةَ من علمه مطيعاً ، وشقاوة مَن علمه عاصياً ، فصار لكل منهم ما هو صائر إِليه عند خلقه وإِنشائه ، فذلك قوله: {ألزمناه طائره في عنقه} .

والرابع: أنه ما يَتطيَّر من مثله من شيء عمله ، وذِكْرُ العنق عبارة عن اللزوم له ، كلزوم القلادة العنق من بين ما يلبس ، هذا قول الزجاج.

وقال ابن الأنباري: الأصل في تسميتهم العمل طائراً ، أنهم كانوا يتطيَّرون من بعض الأعمال.

قوله تعالى: {ونُخرج له} قرأ أبو جعفر:"ويُخْرَج"بياء مضمومة وفتح الراء.

وقرأ يعقوب ، وعبد الوارث: بالياء مفتوحة وضم الراء.

وقرأ قتادة ، وأبو المتوكل:"ويُخرِج"بياء مرفوعة وكسر الراء.

وقرأ أبو الجوزاء ، والأعرج:"وتَخرُجُ"بتاء مفتوحة ورفع الراء ، {يوم القيامة كتاباً} وقرأ ابن عباس ، وعكرمة ، والضحاك:"كتاب"بالرفع ، {يلقاه} وقرأ ابن عامر ، وأبو جعفر:"يُلقَّاه"بضم الياء وتشديد القاف.

وأمال حمزة ، والكسائي القاف.

قال المفسرون: هذا كتابه الذي فيه ما عمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت