1 -تولد المنح من رحم المحن، وبعد العسر يأتي اليسر، وبعد التعب يأتي الفوز وحصاد الخير.
2 -لما علم كفار قريش بخبر الإسراء و المعراج كانوا بين مصفّق، و بين واضع يده على رأسه مستعجبا ومندهشا لكذب الرسول - عليه الصلاة والسلام- عليهم كما يزعمون، والتصفيق عند الإعجاب في الاحتفالات والاجتماعات، هو مما دخل على المسلمين في الأزمان المتأخرة، والتصفيق إما أن يكون على وجه العبادة كما يفعل الصوفية والشيعة وغيرهم، أو أن يكون على وجه العادة التي اعتاد الناس عليها كالتصفيق في الاحتفالات للتشجيع أو الإعجاب بشيء، فلو كان للتعبد فهو بدعة محرمة شرعا، ولو كان على وجه العادة فهو منكر محرم لأنه تشبه بالكفار والذي ينبغي على المسلم إذا شاهد ما يفرحه أو سمع خبرا جميلا أن يكبر أو يسبح كما فعل الصحابة رضوان الله عليهم عندما فرحوا بإسلام عمر بن الخطاب [25] .
3 -يؤخذ أيضا من خطاب موسى عليه الصلاة والسلام مع رسول الله:
فضل التجربة وأنها قد تفوق المعرفة الكثيرة، فموسى قد جرب بنى اسرائيل وعالجهم كما قال، فنصح النبي- صلى الله عليه وسلم - بما خبر الناس به.
4 -وفيه: بذل لنصيحة لمن يحتاج إليها ولو لم يستشر الناصح، فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يستشر موسى، لكن موسى رأى ذلك واجبا عليه، يبدى النصيحة قيل أن يسألها، فأشار على النبي- صلى الله عليه وسلم- بما رآه خيراً.
5 -الدين الإسلامي ليس بالعقل وإنما بالوحي والنص:
فالعقول لا تستقل بإدراك مصالحها دون الوحي، فمن استعمل عقله في خبر الإسراء والمعراج وتجاهل النص أضله عقله، ومن سلَّم للنص واستسلم له، وفِّق وهُدِي.
6 -شق صدره صلى الله عليه وسلم في ليلة الإسراء. يقول ابن حجر- رحمه الله-: