فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260819 من 466147

ولا تفوت - أي: صلاة الصبح - حتى تطلع الشمس قبل أن يصلي منها

ركعة ، والركعة ركعة بسجودها ، فمن لم يكمل ركعة بسجودها قبل طلوع

الشمس فقد فاتته الصبح لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -:

"من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح"الحديث.

الأم (أيضاً) : باب (النية في الصلاة) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: فرض اللَّه - عز وجل - الصلوات ، وأبان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عدد كل واحدة منهن ، ووقتها ، وما يعمل فيهن ، وفي كل واحدة منهن ، وأبان الله - عز وجل -

منهن نافلة ، وفرضاً ، فقال لنبيه - صلى الله عليه وسلم -:

(وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ) الآية.

ثم أبان ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان بيناً - والله تعالى أعلم - إذا كان من الصلاة نافلة وفرض ، وكان الفرض منها مؤقتاً أن لا تجزئ عنه صلاة إلا بأن ينويها مصلياً.

الرسالة: الناسخ والمنسوخ الذي يدل الكتاب على بعضه ، والسنة على بعضه

قال الشَّافِعِي رحمه الله: فاحتمل قوله - تعالى -: (وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ) الآية ، أن يتهجد بغير الذي فرض عليه ، مما تيسر منه .

قال الشَّافِعِي رحمه الله: فكان الواجب طلب الاستدلال بالسنة على أحد

المعنيين ، فوجدنا سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تدل على ألَّا واجب من الصلاة إلا الخمس ، فصرنا إلى أن الواجب الخمس ، وأن ما سواها من واجب من صلاة قبلها ، منسوخ بها ، استدلالاً بقول الله:

(وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ)

وأنها ناسخة لقيام الليل ، ونصفه وثلثه ، وما تيسر ، ولسنا نحبُّ لأحد ترك أن يتهجد بما يسره اللَّه عليه من كتابه ، مصلياً به ، وكيف ما أكثر فهو أحب إلينا - ثم ذكر حديث طلحة بن عبيد ، وعبادة بن الصامت رضي الله عنهما في الصلوات الخمس - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت