قال تعالى {وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَماً} هكذا شأن من لم يذق ذوق السخافى المعرفة قيل من يرى الملك لنفسه كان ينفقه غرامة عنده ومن يرى الأشياء لله غارية في يده راى ما ينفقه غنما لا غرما ثم استثنى من هؤلاء من تصديق الله ورسوله ودار الآخرة بنور قذفه الله في قلوبهم وشرح به صدورهم فينفقون على رجاء قربة الله.