فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 206631 من 466147

قوله تعالى {فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُمْ} ان الله سبحانه حذر المؤمنون بما خاطب نبيه عليه السلام عما مع أهل الدنيا من الأموال والزينة ان يستحسنواها فيحتجبونها عن عمل الآخرة ورويتها إذ ان الناظر إلى الدنيا بنعت استحسانها من حيث الشهوة والنفس والهوى يسقط في الساعة عن مشاهدة ملك الملكوت وأنوار الجبروت وبيّن سبحانه ان أموال الدنيا سبب احتجابهم عن الله وايصال العذاب إليهم لأن الدّنيا إذا كثرت لم يخل من الحرام والشبهات ومن باشر الحرام واكل الشبهات صار معذبا بحجاب الباطن وعميه عن مكاشفة الآخرة وعذاب الظاهر بالغرامة في الدنيا والعذاب في الآخرة قال عليه السلام حلالها === وحرامها عذاب قال بعضهم لا تعجبك ما يتزينون بها من صنوف الأموال والعبيد والخدم ويستكثرون بها من أولاه انما يريد الله ليعذبهم بها في الحيوة الدنيا قال يعذبهم لجمعها ويعذبهم قحفظها ويعذبها ويعذبهم بالبخل بها والحزن عليها والخصومة فيها كل هذا عذاب إلى ان يوردهم عذاب النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت