يتفضل قيل في قوله لا تحزن كان حزن ابى بكر اشفاقاً على النبي صلى الله عليه وسلم وقيل شفقة على الإسلام ان يقع فيه وهن وقال فارس انما هي عن الحزن لأن الحزن منة وإنما هو تعريفان الحزن لا يحل بمثله لأنه في محل القربة وقيل اخرجهما الغيرة إلى الغار عليهما الحق فسترهما عن اعين الخلق لأنهم ك انوا في مشاهدته يشهدهم ويشهدونه ألا ترى كيف يقول عليه السّلام لابى بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهم مشاهدا لهما وعونا وناصرا ويقال في قوله نصرة الله من تلك النصرة ابقاه اياه فيما لقاه به من كشوفاته في تلك الحالة ولولا نصرته لتلاشى تحت سطوات كشفه ويقال صحيح ما قالوا للبقاع دون ما خطر ببال أحد ان ذلك الغار يصير مثوى ذلك السيد صلوات الله عليه ولكن يختص بقسميه ما يشاء كما يختص برحمته من يشاء ويقال علقت فلوب قوم بالعرش فطلبوا الحق منه وهو تعالى يقول إذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا انه سبحانه وان تقدس عن كل مكان ولكن هذا الخطاب حيوة لأسرار بالمواجيد وينشد