انفسكم عن الدنيا إلى حظوظ قلوبكم من مشاهدتى فهو خير لكم فان الخير كل الخير في وصالى وقربتى والتوبة عند أهل الإشارة ذهاب === على الجنان عند مشاهدة قدم الرحمن قال أبو عثمان التوبة مفتاح كل خير فان تبتم فهو خير لكم.
قوله تعالى {لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً} وصف الله سبحانه المخالفين بان ليس لهم رعاية أهل الجنة ولا يحترمون أهل المعرفة لقلة معرفتهم بحرمات أهل الحضرة وما من الله عليهم من الكرامات السنية قال محمد بن الفضل حرمة المؤمن فضل الحرمات وتعظيمه اجل الطاعات قال الله تعالى {لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً} .
قوله تعالى {أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُمْ مُّؤُمِنِينَ} بين الله تعالى ان من يخشى غير الله فلا وزن له في المعرفة صفر الاعداء في عيون الأولياء لئلا تفرغوا منهم في أمر المعروف والنهي عن المنكر وملأ قلوبهم ن أنوار هيبته واجلاله وحذرهم على المداهنة في الدين وعرفهم عجز الخلق بعد تعريفهم بأنه وجلاله أي تخشونهم وهم هباء في بطش فهر ربوبيتى فأنا أهل ان تخسوا منى فانى بوصف الجبروت قهارا قهر كل يبارزنى في محاربة أوليائى واضاف خشيتهم إلى نفسه بلفظ الجمع على معنى الذات والصفات ألا ترى إلى قوله فالله احق ان تخشوه اسما لله اسم عين الجمع وهو عين الذات والصفات قال بعضهم الخشية للذات والخوف للصفات قال الله اتخشونهم فالله احق ان تخشوه وقال تخشونه ويخافون سوء الحسنات.