فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 206611 من 466147

أبو عثمان أحمد بن غالب قال: حدثنا أبو عاصم عن بهز بن حكيم عن الحسن عن أنس

قال: قال رسول الله:"لقد جاءكم رسول من أنفسكم قال: علي بن أبي طالب"

عليه السلام: ما معنى من أنفسكم قال: من أنفسكم نفسا ونسبا وحسبا وصهرا، ليس

في آبائك من لدن آدم سفاح كلنا نكاح"."

قال الخراز: أثبت لنفسك خطرا حين قال عن رسول لله (صلى الله عليه وسلم) : من أنفسكم. قال

الحسين: من أجلاكم نفسا وأعلاكم همة، جاء بالكونين عوضا عن الحق، وما طغى

قلبه عن موافقته.

قال ابن عطاء: نفسه موافقة لا نفس الخلق، خلقه ومباينة لها حقيقة فإنها نفس

مقدسة بأنوار النبوة، مؤيدة بمشاهدة الحقائق ثابتة في المحل الأدنى والمقام الأعلى) ما زاغ البصر وما طغى).

قوله تعالى: (عزيز عليه ما عنتم) .

قال بعضهم قوله عزيز عليه قال: يشق عليه ركوبكم مراكب الخلاف.

قوله تعالى: (حريص عليكم بالمؤمنين (الآية.

قال ابن عباس: حريص على هدايتكم، لو كانت الهداية إليه مشفق على من اتبعه

أن تأتيه نزغة من نزغات الشيطان الرجيم عليه، يستجلب برحمته له رحمة الله إياه.

وقال: حريص عليكم أن تبلغوا محل أهل المعرفة.

قال جعفر الصادق عليه السلام: علم الله عجز خلقه عن طاعته فعرفهم ذلك، لكي

يعلموا أنهم لا ينالون الصفو من خدمته وأقام بينه وبينهم مخلوقا من جنسهم في

الصورة، فقال: (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه (الآية.

وألبسه من نعته الرأفة والرحمة وأخرجه إلى الخلق سفيرا صادقا، وجعل طاعته

طاعته وموافقته موافقته فقال: (من يطع الرسول فقد أطاع الله) . انتهى انتهى {حقائق التفسير، للسلمي. 1/ 271 - 293} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت