إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ:
إِنَّ اللَّهَ: حرف مشبه بالفعل، ولفظ الجلاله اسمه. اشْتَرَى: فعل ماض مبني على
الفتح المقدر. مِنَ الْمُؤْمِنِينَ: الجارّ والمجرور متعلقان بـ"اشْتَرَى".
أَنْفُسَهُمْ: مفعول به منصوب، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
وَأَمْوَالَهُمْ: معطوف على"أَنْفُسَهُمْ"، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
* وجملة"اشْتَرَى"في محل رفع خبر"إِنَّ."
* وجملة"إِنَّ اللَّهَ"لا محل لها؛ استئنافية.
بِأَنَّ: الباء: حرف جر، وسمّاها أبو البقاء"باء"المقابلة، و"أن"حرف مشبه
بالفعل. لَهُمُ: الجارّ والمجرور متعلقان بمحذوف خبر. الْجَنَّةَ: اسم"أن"
منصوب.
-والمصدر المؤول"أن لهم الجنة"في محل جر بالباء، والجار والمجرور
متعلقان بـ"اشْتَرَى".
يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ
وَالْقُرْآنِ:
يُقَاتِلُونَ: مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة"يُقَاتِلُونَ"فيها وجهان:
1 -استئنافية لا محل لها، ولم يذكر أبو البقاء سوى هذا الوجه، وهذا
الاستئناف لبيان البيع الذي يستدعيه الاشتراء المذكور.
2 -في محل نصب حال من"الْمُؤْمِنِينَ"وهي حال مُقَدَّرة.
والوجه عندنا الأول، والله أعلم.
فِى سَبِيلِ: متعلقان بـ"يُقَاتِلُونَ". اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.
فَيَقْتُلُونَ: الفاء: عاطفة، ويَقْتُلُونَ: مثل"يُقَاتِلُونَ".
* وجملة"يُقْتُلُونَ"معطوفة على جملة"يُقَاتِلُونَ"فلها حكمها.
وَيُقْتَلُونَ: مضارع مبني للمفعول، والواو: في محل رفع نائب فاعل.
* وجملة"يُقْتُلُونَ"معطوفة على جملة"يُقَاتِلُونَ"فلها حكمها.
وَعْدًا: مفعول مطلق مصدر مؤكد لمضمون الجملة، أي: وعدهم ذلك وعدًا
فمعنى"اشْتَرَى"في هذه الآية:"وعد".
عَلَيْهِ: الجارّ والمجرور متعلقان بمحذوف حال من"حَقًّا"، وهو صفة في
الأصل لو تأخر عن"حَقًّا".
حَقًّا: فيه وجهان:
1 -صفة لـ"وَعْدًا"؛ أي: وعدًا ثابتًا لا خلاف فيه.