* وجملة"يَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ"معطوفة على جملة"يَقْبَلُ التَّوْبَةَ"؛ فهي في محل رفع.
وأَنَّ اللَّهَ: تقدمت. هُوَ: يجوز أن يكون:
1 -فصلًا.
2 -في محل رفع مبتدأ.
التَّوَّابُ:
1 -خبر"أَنَّ"مرفوع.
2 -خبر (هو) مرفوع.
* وجملة"هُوَ التَّوَّابُ"في محل رفع خبر"أَنَّ".
الرَّحِيمُ:
1 -خبر ثانٍ مرفوع عند من يجيز تعدد الخبر.
2 -خبر لمبتدأ محذوف عند من لا يجيز تعدد الخبر .. وتقدم ذلك كثيرًا.
* وجملة"أَنَّ اللَّهَ ..."معطوفة على جملة"أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ"فهي في محل نصب.
{وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (105) }
وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ:
وَقُلِ: الواو: استئنافية، قُلِ: فعل أمر، وفاعله تقديره (أنت) . اعْمَلُوا: فعل أمر
مبني على حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة"قُلِ"لا محل لها؛ استئنافية.
* وجملة"اعْمَلُوا"في محل نصب مقول القول.
فَسَيَرَى: الفاء الفصيحة التي تفصح عن شرط مقدر. سَيَرَى: السين: للتوكيد،
وَيرَى: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل
مرفوع. عَمَلَكُمْ: مفعول به منصوب، والكاف: في محل جر مضاف إليه.
وَرَسُولُهُ: معطوف على لفظ الجلالة مرفوع مثله، والهاء: في محل جر مضاف إليه،
وأخر عن المفعول به للإشعار بما بين الرؤيتين من التفاوت. وَالْمُؤْمِنُونَ: معطوف
مرفوع، وعلامة رفعه الواو.
* وجملة:"سَيَرَى اللَّهُ ..."جواب شرط مقدر، أي: إن تعملوا فسيرى الله ...
فهي في محل جزم إن قدّر الشرط جازمًا، ولا محل لها إن قدّر غير جازم.
وقال أبو السعود، والجمل في حاشيته:"فسيرى الله عملكم، أي: خيرًا كان"
أو شرًا تعليل لما قبله وتأكيد للترغيب والترهيب"يعني أن الجملة استئنافية تعليلية،"
ولعله يقصد الشرط المقدر وجوابه.
وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ