فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189805 من 466147

إنّا {كُنّا} نَخُوضُ في حديث العسكر {وَنَلْعَبُ،} فأدركهم عمّار فسألهم فقالوا: إنّا كنّا نخوض في حديث العسكر ونلعب، فقال: احترقتم حرقكم الله. فجاؤوا إلى النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم معتذرين، وقال الجهين بن حميد: أنا ما تكلّمت بشيء ولكن كنت أضحك معهما، فمنّاه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الجميل ووعد له التّوبة. وقيل: إنّهم كانوا أربعة نفر، والذي لم يكن يتكلّم هو المختبى، وقيل:

المخشى بن حمار.

وكيفيّة حذرهم عن نزول السّورة أنّهم يظنّون أنّ هذه السّورة من جهة النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم يتقوّلها من جهة نفسه فيهم وفي أمثالهم، فكانوا يكتمون عنه كفرهم لئلاّ ينزل من جهته الرّفيعة شيء في شأنهم الوضيع.

ويحتمل أنّه خبر بمعنى الأمر، أي: فليحذر المنافقون.

66 - {طائِفَةٍ:} اسم يقع على الواحد والجماعة.

{إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ:} هو الذي لم يكن يتكلّم واعترف بذنبه وقال: استغفر لي يا رسول الله. والطّائفة المحتوم على عذابها سائر الركب.

67 - {الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ:} قال قتادة: كانوا يسمّون هذه السّورة الفاضحة؛ لأنّها فضحت المنافقين لم تزل تنزل فيها: ومنهم ومنهم، حتى لم تترك منافقا إلاّ نبّهت عليه.

وعن قتادة أيضا: كنّا نسمّي هذه السّورة المثيرة؛ لأنّها أثارت مثالب المنافقين ومخازيهم. وعن الحسن: كانوا يسمّونها الحفّارة؛ لأنّها حفرت فاستخرجت ما في قلوب المنافقين. وعن عطاء أنّ سبعين رجلا من المنافقين أنزل الله أسماءهم، ثمّ نسخ تلك الأسماء رحمة منه على خلقه فإنّ أولادهم وعشائرهم كانوا مسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت