فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189785 من 466147

وقوله: {وَلَوْ قاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبارَ} [الفتح:22] في شأن أسد وغطفان، وقيل: في الحديبية. وكذلك قوله: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ} [الفتح:24] كان المشركون بعثوا أربعين رجلا، وقيل: اثنا عشر لاغتيال أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عام الحديبية فأظهرهم الله عليهم فأخذوهم وجاؤوا بهم إلى النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم فأطلقهم.

قد دلّ كتاب الله وتواترت الرّوايات وأجمع أصحاب السّير أنّ مكّة فتحت عنوة ثمّ منّ عليهم النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم وأطلقهم ولم يقسم أموالهم فسمّوا طلقاء، فمن قال: فتحت صلحا، فقد

خالف الكتاب والسّنّة وخرق الإجماع.

14 - {وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ:} الشّفاء: إزاحة الأذى من مرض أو غضب أو حزن.

وكان شفاء المؤمنين حين صعد بلال على سطح الكعبة ورفع صوت الأذان، قال خالد بن أسيد: الحمد لله الذي لم يبق أسيدا إلى هذا اليوم، وقال الحارث [بن] هشام: إن كنت لأبغض أن ينهق عليها ابن أبي رباح، وقال سهيل بن عمرو: دعوه إنّ لها ربّا إن شاء أن ينصرها نصرها، وقالت جويرية بنت أبي جهل حين سمعت اسم رسول الله في الأذان: والله لقد رفع ذكرك، ولّما سمعت قوله: قد قامت الصّلاة قالت: أمّا القيام فسأقوم ولكنّي لا أحبّ قاتل أخيه أبدا. والمؤمنون يسمعون منهم أحاديثهم هذه ويضحكون عليهم.

16 - {وَلِيجَةً:} هو الذي يلج عليك وتلج عليه على كلّ حال ولا يكتم عنه سرّه.

17 - {ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ:} نزلت في الرّدّ على المشركين حين افتخروا بعمارة المسجد الحرام وسقي الحجيج. وإنّما نزلت هذه السّورة في آخر ما نزلت في المدينة في أيّام فتح مكّة، وتوفّي [رسول] الله قبل أن يبيّن موضعها، فالظّاهر أنّ المفتخرين أبو سفيان والحارث بن هشام وعكرمة ابن أبي جهل وسهيل بن عمرو وخالد بن أسيد.

(ما كان) : أي: لم يكن معتدّا به ولم يصحّ ولم يقع موقعه فعلهم ذلك.

و (العمارة) : ضدّ التّخريب.

(شهادتهم على أنفسهم بالكفر) : جهرهم به وإن لم يعدّوه كفرا.

18 -وإنّما تصحّ العمارة ممّن آمن بالله.

19 - {أَجَعَلْتُمْ:} فضيلة، {سِقايَةَ الْحاجِّ} كفضيلة من {آمَنَ بِاللهِ.} قال الحسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت