ورواه النسائي ، من حديث شعبة كذلك ، ثم قال: ولا نعلم أحدًا تابع شعبة عن نبيط بن شريط. (1)
وقال البخاري: لا يعرف لجابان سماع من عبد الله ، ولا لسالم من جابان ولا نبيط.
وقد روي هذا الحديث من طريق مجاهد ، عن ابن عباس - ومن طريقه أيضًا ، عن أبي هريرة ، فالله أعلم.
وقال الزهري: حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، أن أباه قال: سمعت عثمان بن عفان يقول: اجتنبوا الخمر ، فإنها أم الخبائث ، إنه كان رجل فيمن خلا قبلكم يتعبد ويعتزل الناس ، فَعَلقته امرأة غَوية ، فأرسلت إليه جاريتها فقالت: إنا ندعوك لشهادة. فدخل معها ، فطفقت
كلما دخل بابًا أغلقته دونه ، حتى أفضى إلى امرأة وضيئة عندها غلام وباطية خمر ، فقالت: إني والله ما دعوتك لشهادة ولكن دعوتك لتقع عَليّ أو تقتل هذا الغلام ، أو تشرب هذا الخمر. فسقته كأسًا ، فقال: زيدوني ، فلم يَرِم حتى وقع عليها ، وقتل النفس ، فاجتنبوا الخمر فإنها لا تجتمع هي والإيمان أبدا إلا أوشك أحدهما أن يخرج صاحبه.
(1) المسند (2/201) وسنن النسائي الكبرى برقم (4914)