قال أبو حيان: يحمل هذا على (تفسير المعنى لا على تفسير الإعراب ، لأن المجرور
إذ وقع خبراً يكون العامل فيه الكون المطلق لا المقيد كما قرره هنا الحوفي وغيره ،
أي: يستقر أخذها بالعين ونحوه . اهـ
قال الشيخ ولي الدين: وهذا من الزمخشري على حد ما قدره في البسملة من قوله اقرأ
ولم يقدر ما قدره غيره.
قوله: (أو على أن المرفوع منها معطوف على المستكن فِي قوله(بِالنَّفْسِ) .
قال الطَّيبي: المعنى أنَّ النفس هي مأخوذة بالنفس والعين معطوفة على هي . اهـ
قوله: (أي: واتبعناهم على آثارهم فحذف المفعول ...) إلى آخره.
قال الطَّيبي: إشارة إلى أنَّ الأصل: قفيناهم على آثارهم كقولك: قفيته
بفلان . اهـ
وقال أبو حيان: هذا الكلام يحتاج إلى تأمل (1) فإنه جعل (وَقَفينَا) متعدياً لمفعول بنفسه
(1) في الأصل [تَأْوِيلٍ] والتصويب من البحر المحيط. اهـ.