فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 130668 من 466147

وقوله حكاية عن إبراهيم وإسماعيل: (رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ) .

وقوله: (اَلَّذِينَ أَسلَمُوا) صفة لهم على سبيل المدح لا على

سبيل التخصيص ، أو بدل من قوله: (النَّبِيُّونَ) ، واللام في قوله:

(لِلَّذِينَ هَادُوا) متعلق بقوله: (إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ) ... للذين هادوا.

وقيل: متعلق بقوله: (فِيهَا هُدًى) ومعنى هادوا: أي تابوا

من قوله: (إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ) .

وقيل تقديره: يحكم بها النبيُّون الذين هادوا ، والمعنى يحكم لهم وعليهم ، لكن المعنى تذكيرهم عن داعيهم وعلى هذا قال بعضهم: يحكم فيهم ، لأن قولك فيهم يتضمن معنى وعليهم ،

وقوله: (بِمَا اسْتُحْفِظُوا) قيل: متعلق بالأحبار ، أي العلماء بما استحفظوا ، وقيل: متعلق بقوله: (يحكُمُ بِهَا) لأجل ما استحفظوا أي لما استُودِعوا ، وقوله: (وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ) أي هم من جملة من قال فيهم: (وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ) ،

وقوله: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ)

يتعلق به الخوارج ، وزعموا أن التارك

لحكم الله على كل حال كافر ، وقال غيرهم: ومن لم يحكم بما أنزله جاحدا فهو كافر ، وقيل معناه: من لم يحكم بأن ذلك عامداً له فهو كافر ، وقيل:

الكافر هاهنا جاحد للنعمة من الكفران لا من الكفر ،

وقيل: الكفر يقال على ضربين: كفركبير ، وهو المذكور في قوله: (وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ) الآية .

وكفر صغير وهو المذكور في قوله عليه الصلاة والسلام:

(من ترك الصلوات فقد كفر) ، وعلى هذا قال ابن جريج: كُفر دون كُفر ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت