فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 117223 من 466147

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن شهر بن حوشب في قوله {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} عن محمد بن علي بن أبي طالب هو ابن الحنفية ، قال: ليس من أهل الكتاب أحد إلا أتته الملائكة يضربون وجهه ودبره ، ثم يقال: يا عدو الله إن عيسى روح الله وكلمته ، كذبت على الله وزعمت أنه الله ، إن عيسى لم يمت وإنه رفع إلى السماء ، وهو نازل قبل أن تقوم الساعة ، فلا يبقى يهودي ولا نصراني إلا آمن به.

وأخرج ابن المنذر عن شهر بن حوشب قال: قال لي الحجاج: يا شهر آية من كتاب الله ما قرأتها إلا اعترض في نفسي منها شيء ؟ قال الله {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} وإني أوتى بالأسارى فأضرب أعناقهم ولا أسمعهم يقولون شيئاً؟ فقلت: رفعت إليك على غير وجهها ، وإن النصراني إذا خرجت روحه ضربته الملائكة من قبله ومن دبره ، وقالوا: أي خبيث ، إن المسيح الذي زعمت أنه الله ، أو ابن الله ، أو ثالث ثلاثة ، عبد الله ، وروحه ، وكلمته ، فيؤمن حين لا ينفعه إيمانه ، وإن اليهودي إذا خرجت نفسه ضربته الملائكة من قبله ومن دبره ، وقالوا: أي خبيث ، إن المسيح الذي زعمت أنك قتلته عبد الله ، وروحه ، فيؤمن به حين لا ينفعه الإيمان ، فإذا كان عند نزول عيسى آمنت به أحياؤهم كما آمنت به موتاهم.

فقال: من أين أخذتها؟ فقلت: من محمد بن علي. قال: لقد أخذتها من معدنها. قال شهر: وأيم الله ما حدثنيه إلا أم سلمة ، ولكني أحببت أن أغيظه.

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} قال: إذا نزلت آمنت به الأديان كلها {ويوم القيامة يكون عليهم شهيداً} أنه قد بلَّغ رسالة ربه ، وأقرَّ على نفسه بالعبودية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت