فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 117001 من 466147

إِلِهنَا نَذْكُرُ. 8 هُمْ جَثَوْا وَسَقَطُوا، أَمَّا نَحْنُ فَقُمْنَا وَانْتَصَبْنَا. 9 يَا رَبُّ خَلِّصْ! لِيَسْتَجِبْ لَنَا المُلِكُ فِي يَوْمِ دُعَائِنَا!" (المزمور 20/ 1 - 9) ."

يقول هاني رزق في كتابه"يسوع المسيح في ناسوته ولاهوته":"تنبأ داود النبي (1056 ق. م) ، و (حبقوق النبي 726 ق. م) ، بأن الرب هو المسيح المخلص، نبوءة داود النبي، مزمور 25/ 6"6 الآنَ عَرَفْتُ أَنَّ الرَّبَّ مُخَلِّصُ مَسِيحِهِ، ..."."

وفي كتاب"دراسات في سفر المزامير"يؤكد فخري عطية هذا، ويقول عن الفقرة السادسة من هذا المزمور:"في هذا العدد تعبير يشير في الكتب النبوية إلى ربنا يسوع المسيح نفسه، تعبير يستخدمه الشعب الأرضي عن المخلص العتيد".

وتقول كنيسة السيدة العذراء بالفجالة في تفسيرها لسفر المزامير:"ويرى عدد من آباء اليهود أن هذا المزمور خاص بالمسيا، وهكذا رأى عدد من آباء الكنيسة (أثناسيوس وأغسطينيوس) أنه نبوءة عن آلام المسيح وانتصاره".

وتخلص الكنيسة إلى القول:"خلاص المسيح كان بقيامته"أي من الموت، وهذا بالضبط ما قاله البابا أثناسيوس الذي يرى أن هذا المزمور نبوءة عن المسيح المصلوب.

وهكذا فالسفر حديث ونبوءة عن المسيح، فهل تراه يتحدث عن المسيح المصلوب أو المسيح الناجي؟.

القراءة المتأنية لهذا المزمور ترينا أن داود صاحب المزمور يدعو الله طالبًا أن يستجيب لوليه الضعيف، داود يدعو الله أن ينجي المسيح، وأن يرفعه للسماء لما صنع من بر وخير

(تقدمات ومحرقات) ، ويبتهل صاحب المزمور طالبًا النجاة له"في يوم الضيق"،"في يوم دعائنا"، وليس من يوم مرّ على المسيح أضيق من ذلك اليوم الذي دعا فيه طويلًا، طالبًا من الله أن يصرف عنه هذا الكأس"44 وَإِذْ كَانَ فِي جِهَادٍ كَانَ يُصلِّي بِأَشَدِّ لجَاجَةٍ، وَصَارَ عَرَقُهُ كَقَطَرَاتِ دَمٍ نَازِلَةٍ عَلَى الأَرْضِ." (لوقا 22/ 44) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت