و مفعولا يعدهم ويمنيهم محذوفان للعلم بهما ، وما الواو حالية ، وما نافية ويعدهم الشيطان فعل ومفعول به وفاعل ، وإلا أداة حصر ، وغرورا يحتمل أن يكون مفعولا ثانيا ل"يمنيهم"أو مفعولا لأجله أو مفعولا مطلقا ، أي: ذا غرور ، وهي متساوية الرجحان (أُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ) الجملة مستأنفة ، وأولئك مبتدأ ، ومأواهم مبتدأ ثان ، وجهنم خبر مأواهم ، والجملة الاسمية خبر أولئك (وَلا يَجِدُونَ عَنْها مَحِيصاً)
الواو عاطفة ، ولا نافية ، ويجدون فعل مضارع وفاعل ، ومحيصا مفعول به ، وعنها متعلقان بمحذوف حال ، لأن المصدر لا يعمل فيما قبله.
[سورة النساء (4) : آية 122]
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً (122)
اللغة:
(قِيلًا) مصدر كالقول والقال ، وقال ابن السّكّيت: القال والقيل: اسمان لا مصدران.
الإعراب:
(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) الواو استئنافية ، والذين مبتدأ ، وجملة آمنوا صلة وعملوا الصالحات فعل وفاعل ومفعول به (سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً) سندخلهم فعل مضارع ومفعوله الأول ، والفاعل مستتر تقديره نحن والجملة خبر اسم الموصول ، وجنات مفعول به ثان على السعة أو منصوب بنزع الخافض وقد تقدم ، وجملة تجري إلخ صفة لجنات ، وخالدين حال ، وفيها متعلقان بخالدين ، وأبدا ظرف متعلق بخالدين أيضا (وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا)