وَ مَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى) كلام مستأنف مسوق للتعقيب على قصة طعمة المرتدّ ، والمراد عموم الحكم وشموله الناس. ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ ، يشاقق فعل مضارع فعل الشرط والرسول مفعول به ، ومن بعد متعلقان بيشاقق ، وما مصدرية وهي مع تبين في تأويل مصدر مجرور بالإضافة ، وله متعلقان بتبين ، والهدى فاعل (وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ) عطف على يشاقق ، وغير سبيل المؤمنين مفعول به (نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى) نوله جواب الشرط ، والهاء مفعوله الأول ، وما اسم موصول مفعوله الثاني ، وجملة تولى صلة الموصول وجملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر"من" (وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً) عطف على نوله ، وجهنم مفعول به ثان لنصله ، ومصيرا نصب على التمييز ، والمخصوص بالذم محذوف ، أي: جهنم.
الفوائد:
روي أن الامام الشافعي رحمه اللّه سئل عن آية في كتاب اللّه تعالى تذل على أن الإجماع حجة ، فقرأ القرآن ثلاثمائة مرة حتى وجده في