و لو لا حرف امتناع لوجود متضمن معنى الشرط ، وفضل اللّه مبتدأ محذوف الخبر ، وعليك متعلقان بفضل ورحمته عطف على فضل (لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ)
اللام واقعة في جواب لو لا ، وجملة همت طائفة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم ، وقد يرد على ذلك انتفاء الهمّ ، لأن لو لا لا تقتضي انتفاء جوابها لوجود شرطها ، ولكن المنفي في الحقيقة أثر الهمّ ، وسيرد هذا كله في مكانه من هذا الكتاب ، وأن يضلوك مصدر مؤول منصوب بنزع الخافض ، والجار والمجرور متعلقان بهمت ، أي همّت بإضلالك (وَما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ)
الواو
حالية وما نافية ، ويضلون فعل مضارع علامة رفعه ثبوت النون ، وإلا أداة حصر ، وأنفسهم مفعول يضلون ، والجملة في محل نصب على الحال (وَما يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْ ءٍ)
الواو عاطفة وما نافية ويضرونك فعل مضارع وفاعل ومفعول به ، وهو معطوف على يضلون ، ومن حرف جر زائد وشيء مجرور لفظا منصوب على ال
شيئا من الضررد متضمن معنى الشرط ، وفضل اللّه مبتدأ محذوف الخبر ، وعليك متعلقان بفضل ورحمته عطف على فضل (لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ)
اللام واقعة في جواب لو لا ، وجملة همت طائفة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم ، وقد يرد على ذلك انتفاء الهمّ ، لأن لو لا لا تقتضي انتفاء جوابها لوجود شرطها ، ولكن المنفي في الحقيقة أثر الهمّ ، وسيرد هذا كله في مكانه من هذا الكتاب ، وأن يضلوك مصدر مؤول منصوب بنزع الخافض ، والجار والمجرور متعلقان بهمت ، أي همّت بإضلالك (وَما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ)
الواو
حالية وما نافية ، ويضلون فعل مضارع علامة رفعه ثبوت النون ، وإلا أداة حصر ، وأنفسهم مفعول يضلون ، والجملة في محل نصب على الحال (وَما يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْ ءٍ)