فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 116195 من 466147

ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ جادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا فَمَنْ يُجادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً (109)

الإعراب:

(ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ جادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا)

كلام مستأنف مسوق لتبكيت قوم طعمة بن أبيرق ، وهم بنو ظفر من الأنصار الذين حاولوا ستر جنايته وسرقته. وها للتنبيه وأنتم مبتدأ وهؤلاء خبره ، وجملة جادلتم خبر ثان ، وأعرب بعضهم هؤلاء منادى محذوف منه حرف النداء ، وجملة النداء اعتراضية وهو صحيح. وعنهم جار ومجرور متعلقان بجادلتم ، وفي الحياة متعلقان بمحذوف حال ، والدنيا صفة (فَمَنْ يُجادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ)

الفاء عاطفة ، ومن اسم استفهام إنكاري مبتدأ ، وجملة يجادل اللّه خبر ، وعنهم متعلقان بيجادل ، ويوم القيامة ظرف متعلق بمحذوف حال (أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا)

أم حرف عطف ، ومن اسم استفهام مبتدأ ، ويكون فعل مضارع ناقص واسمها ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على"من"والجملة في محل رفع خبر"من"، وعليهم جار ومجرور متعلقان ب"وكيلا"ووكيلا خبر يكون.

البلاغة:

في هذه الآية الالتفات ، في قوله:"ها أنتم جادلتم عنهم ..."

فقد انتقل من الغيبة إلى الخطاب ، لمشافهتهم بالتوبيخ والإنكار.

[سورة النساء (4) : الآيات 110 إلى 112]

وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً (110) وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّما يَكْسِبُهُ عَلى نَفْسِهِ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً (111) وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً (112)

الإعراب:

(وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت