فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 115969 من 466147

قوله: (فيشكر شكرًا مبهمًا) فينكر بالشكر اللغوي أو الشكر العرفي الإجمالي شكرًا

مبهمًا أي المنعم بلا تعيين أو شكرًا مبهمًا من غير أخطار منعمه بالبال.

قوله: (ثم يمعن النظر فيعرف المنعم فيؤمن به) معتدًا به، وأما تقديم المصنف الإيمان

في قوله فإذا أزاله بالإيمان فبالنظر إلَى أنه مقصود بالذات.

قوله: (مثيبًا يقبل اليسير ويعطي الجزيل) يعني أن الشكر إذا أسند إلَى الله تَعَالَى يكون

بمعنى الإثابة.

قوله: (بحق شكركم وإيمانكم) فيستحيل أن يضيع ولا يوفي أجوركم. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 7/ 326 - 342} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت