قوله: (فيشكر شكرًا مبهمًا) فينكر بالشكر اللغوي أو الشكر العرفي الإجمالي شكرًا
مبهمًا أي المنعم بلا تعيين أو شكرًا مبهمًا من غير أخطار منعمه بالبال.
قوله: (ثم يمعن النظر فيعرف المنعم فيؤمن به) معتدًا به، وأما تقديم المصنف الإيمان
في قوله فإذا أزاله بالإيمان فبالنظر إلَى أنه مقصود بالذات.
قوله: (مثيبًا يقبل اليسير ويعطي الجزيل) يعني أن الشكر إذا أسند إلَى الله تَعَالَى يكون
بمعنى الإثابة.
قوله: (بحق شكركم وإيمانكم) فيستحيل أن يضيع ولا يوفي أجوركم. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 7/ 326 - 342} ...