ثم يقول تعالى (إنه ليس له سلطان) هذا تطمين للمسلم أنه عندما يتوكل على الله سبحانه وتعالى سيحييه الحياة الطيبة وسينقذه من الشيطان حتى لا يبقى في قلق وخوفو ووسوسة لأن المسلم لا ينبغي أن يكون موسوساً فهذا الشيطان ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون هذه صفتهم: إيمان وتوكل.
* صيغة الاستعاذة:
(فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله) جمهور المسلمين قالوا: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ما قالوا أستعيذ بالله. هو الطبيعي واستعذ أستعيذ لما يقول فاستعذ استعذت وإنما أعوذ فعل مضارع يدل على الحال والإستقبال. أي لما تقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يعني أنا الآن في حالة عوذ بينما لما تقول أستعيذ يعني سوف أطلب العوذ. هو أنت طُلِب منك العوذ في الآية فأنت الآن تعوذ في الداخل فتقول: أعوذ ولا تقول (أستعذت) لأنه سيكون شيء تاريخي ماضي. فعلاً المسلمون إختاروا الكلمة الملائمة عندما قالوا: أعوذ.
* ما حكم من يقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم؟
هذه الإضافات قديمة ليست جديدة بحثها العلماء وقالوا كله جائز ولكن المختار لكن نحن من بين الأشياء الجائزة نختار ما هو أفضل. إذا قال: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم له ذلك. لكن من الإلتزام بالآية يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. لما قال استعذ استفهم عن هذا الشيء فهمته. الإضافة ليس فيها ضير ولكن كما قلت الأمثل والأرجح والأفضل أن يختار ما اختاره جمهور السلف (الخير في الإتّباع وليس في الإبتداع) دائماً الخير في الإتباع في أمور الشرع لأنه"خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم"فلما كان القدامى في الاستعاذة إختاروا (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) وهي فيها هذه المعاني أني الآن في حال عوذ لست أطلب العوذ ولم أقله سابقاً ولكنه الآن (أعوذ) بالله من الشيطان الرجيم ولا داعي للزيادة ومن زاد شيئاً فلا شيء عليه حتى لا نحجّر واسعاً لكن نقول هو الأفضل.
* هل من فرق بين الرجيم والمرجوم؟