إِنَّكَ أَنتَ الوهاب [آل عمران: 8] فهذا هو الكلام فِي لطائف هذا الخبر والذي تركناه أكثر مما ذكرناه.
الفائدة الرابعة: من فوائد هذا الخبر أن آيات الفاتحة سبع ، والأعمال المحسوسة أيضاً فِي الصلاة سبعة ، وهي: القيام ، والركوع ، والانتصاب ، والسجود الأول ، والانتصاب فيه ، والسجود الثاني والقعدة ، فصار عدد آيات الفاتحة مساوياً لعدد هذه الأعمال ، فصارت هذه الأعمال كالشخص ، والفاتحة لها كالروح ، والكمال إنما يحصل عند اتصال الروح بالجسد ، فقوله: {بِسْمِ اللَّهِ الرحمن الرحيم}
بإزاء القيام ، ألا ترى أن الباء فِي بسم الله لما اتصل باسم الله بقي قائماً مرتفعاً ، وأيضاً فالتسمية لبداية الأمور ، قال عليه الصلاة والسلام: