من الدنيا تجافَوا فاستراحوا
وقد قطعوا بها الأعمار صبرا
على وجناتهم كتبوا إليه
بأدمعهم حروفًا ليس تُقرا
إذا سهروا تراهم في الدياجي
يُديمون الخضوع لديه جهرا.
* ومن الإهداءات اللافتة للنظر أيضًا، ما فعله الأستاذ وليد أحمد العناتي، بإهداء كتابه"نهاد الموسى وتعليم اللغة العربية":
"إلى آية"
إذ قلت: ربِّ اجعل لي آية
فجعلها
وإلى أمها
الآية الكبرى"."
-وفي كلمات ألمٍ كتب الأستاذ صالح حميد العلي إهداءه على كتابه"المؤسسات المالية الإسلامية"هكذا:
"إلى مَن ربَّياني صغيرًا"
ولم تكتحل عينهما برؤيتي شابًّا
والديَّ، رحمهما الله تعالى"."