قال العلامة جمال الدين القاسمي في كتابه"جوامع الآداب في أخلاق الأنجاب"الذي صدر محققاً هذا العام (1434 هـ) ، وهو في التربية الإسلامية للناشئة:
آداب المشي:
-يلزم أن يكون المشي هونًا معتدلاً، لا سريعًا ولا بطيئًا.
-وأن يجتنب الماشي الخفة في التلفت.
-وأن يكون ناصبًا للقامة، لا منحنيًا ولا محدودبًا، ولا مشبِّكًا يديه وراء ظهره، لئلا تصلب أعصاب ظهره على التقوس والانحناء.
-وعليه أن يكون مؤثرًا ليُمنى الطريق أو يسارها، ليبعد عن مصادمة العجلات ونحوها، موجهاً النظرَ إلى الأمام، لا إلى النوافذ، ولا محدِّقًا براكبي العجلات وبالمارّين.
-مساعدًا لضعيفٍ وعاجز أو مَن يحملُ على دابة.
-متباعدًا عن مواقف التخاصم.
-منتقيًا الطرق النظيفة.
-غيرَ مزاحم، ولا ملتصق بالحيطان، ولا بأحد.
-محترسًا في الزحام على الجَيب من يدِ مختلس.
-متأخرًا عن جليلٍ يماشيه، سائرًا عن يساره.
وقال في (آداب المُهدَى إليه) :
-إظهار السرور بها (الهدية) .
-والدعاء لصاحبها إذا غاب، والبشاشة إذا حضر.
-والمكافأة إذا قدر، والثناء عليه إذا أمكن.
-وترك الخضوع له، والتحفظ من ذهاب الدِّينِ معه.