قلت:* الشبابُ يحبون (كل شيء جديد) ، يحبون أن يقتحموا ما هو مجهول، ويتعرفوا على غير بيئتهم، ويعرفوا أمورًا أخرى غير التقليدية في مجتمعهم، ويبحثون عن أساليب جديدة لفهم ما هو مطلوب منهم دينيًا وأدبيًا، ولذلك فإن الأساتذة والدعاة والمربون يحتاجون إلى رصيد كاف من الثقافة والخبرة والتدريب حتى يجذبوا الشباب إليهم؛ لئلاّ يهربوا من واقعهم، ولئلاّ يقعوا فيما لا يرغب فيه. * في مجالس الرجال يُحَبُّ ثلاثة: أكثرهم علمًا. وأحسنهم أدبًا. وأصدقهم حياء. * إذا تكلمتَ فأقلل. وإذا سمعتَ فأحسِن. وإذا بادرتَ فبخير. * إذا بحثتَ وتعلمت فافقه وتعمَّق حتى تعلم الهدف والغاية من كل ما تتعلمه، فإن هناك من لهم قلوب ولكن لا يفقهون بها. وإذا نظرتَ فأبصر جيدًا واعتبر، فإن هناك من لهم عيون ولكن لا يبصرون بها حقيقة. وإذا سمعتَ فتدبَّرْ جيدًا ما يقال وقلِّبه على وجوهه، حتى لا تكون ممن لهم آذان ولكن لا يسمعون بها! * عمرُ الإنسان أقصر من أن يختبر كل شيء، ويعتبر من كل شيء، فعليه أن يكمل ثقافته بالقراءة والاستماع إلى الآخرين، والاستفادة من تجاربهم أيضًا، لا من تجربته وحدها، فعند غيره ما ليس عنده. * إن تثقفتَ ثقافة موسوعية، استوعبتَ ما يجري في العالم، وما يحاك من مؤامرات، فتحذَرُ وتحذِّر، وتَتنبَّه وتُنبِّه، وإن لم تكن كذلك رأيتَ مظاهر ومعالم ولم تعرف ما فيها، فلا تأخذ حذرك منها، وقد يجرفك تيار منها وأنت غافل.