فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 1109

لا يُعقل أن يخطئ الكاتب في كتابة اسمه .. ولكنه الإهمال من قبل الناسخين أو الطابعين، أو التعمد في الإخفاء والتزوير من قبل ضعاف النفوس، مما يؤدي إلى الحيرة والشك، أو إلى كتابته كما هو دون بحث، أو بعد بحث دون فائدة، وخاصة إذا لم يذكر الكتاب في مصادر .. فيضطر الناسخ أو المحقق إلى إثباته كما هو.

ولسنا نبحث هنا من الأسباب، ولكن نورد نماذج تطبيقية في هذا الجانب من جوانب شتى، ليتنبه إليه، ويُعلم من أين يأتي الخطأ وكيف، حتى يتجنَّب ثم يتثبت من الاسم، وينظر في المصادر ويقارن ... وتذكر المطبوع من الكتب نفط، ولا نذكر اسم الدار منعًا للاحراج. وإنما أورد نماذج، ومثلها كثير، أما الأخطاء الإملائية في مثل كتابة (أبي) بدل (أبو) و (محيى) بدل (يحيى) ، و (محي الدين) بدل (محيي الدين) فلا أوردها لكثرتها ... والله الموفق.

من ذلك أن يكون الخطأ في اسم المؤلف نفسه.

من ذلك ما طبع بعنوان: نزهة الأنام في سنن الشام، وورد اسم مؤلفه عليه هكذا: تأليف أبي البعاء عبدالله البردري.

وأبو البقاء كنيته، لكن اسمه (أبو بكر) ، فهو أبو البغاء أبو بكر بن عبدالله بن محمد البدري الدمشقي (ت 894 هـ) .

-أخلاق حملة القرآن، ورد اسمه في نسخة مطبوعة: أمد بن الحسين الآجري، وهو (محمد) .

-طبعة الحلوى وصحاف المن والسلوى، طبع باسم عبدالإله بن علي الوزير، والصحيح في اسمه (عبدالله) ، ووفاته 1147 هـ.

-شرح قصيدة كعب بن زهير، ورد اسم مؤلفه جمال الدين محمد بن هشام الأنصاري، وهو (عبدالله بن يوسف) .

-العجالة السنية على ألفية السيرة النبوية لمؤلفه محمد عبدالرؤوف المنادي، العالم المشهور، طبع اسم مؤلفه على الكتاب: عبدالرزاق!

-البخلاء/ لأبي عثمان عمر بن بحر. وهو (عمرو) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت