(من كتاب: مغنم السعادة في المفاضلة بين الإفادة والعبادة/ محمد بن عزوز)
-قال حنين بن إسحاق: من وضع علماً وصناعة كان كمن بنى داراً، ومن شرح وفسَّر ذلك الأصل كان كمن طيَّن سطحها وجصَّصها، وليس من جصَّص داراً وكلَّسها كمن بناها [1] .
-قال بعضهم:
لَمحبرةٌ تجالسني نهاري ... أحبُّ إليَّ من أُنسِ الصديقِ
ورزمةُ كاغدٍ في البيت
(1) المأثور من كلام الأطباء لأحمد عيسى.