للعلامة الفقيه المالكي أحمد بن أحمد زرّوق أرجوزة"عيوب النفس ودواؤها"فيصف عيبها ويورد دواءها، في كل خصلة من الخصال التي يذكرها، في نظم جميل، مثاله في ص 92 عن تضييع الوقت:
من عيبِها تضييعهُ أوقاتهُ بالخوض في الدنيا وما قد فاتهُ
وذاك من جهالةٍ بالوقتِ وما له من عزةٍ وثبتِ
دواؤه اهتمامهُ بوقتهْ وذكرهُ فيه هجومَ موتهْ
أعزُّ شيءٍ وقتنا متى ذهبْ بغير شغلٍ فاتنا منه الأربْ
ثم يعودُ حسرةً في الآخرهْ وظلمةً في القلب ثم الحافرهْ
والنفسُ إنْ لم تشتغلْ بالخيرِ أشغلتِ المرءَ بكلِّ شرِّ
فلتحذرِ النفسَ ثم الحذرِ في كلِّ وقتٍ وزمانِ الغدرِ