دعوة السادة والوجهاء/ محمد بن إبراهيم الرومي.- الرياض: دار كنوز إشبيليا، 1433 هـ، 80 ص.
أعطى الإسلام المزيد من الاهتمام بدعوة السادة والوجهاء، وهم كبار القوم والقادة والزعماء وشيوخ العشائر والأمراء؛ وذلك لمكانتهم بين أقوامهم، وأنهم إذا قبلوا الدعوة وأسلموا تأثر بهم أتباعهم ومحبوهم ودخلوا الإسلام أفواجًا، فيكثر بهم سواد لأمة، وينحسر المعرضون عن دين الله.
وقد أوضح المؤلف هنا مواقف السادة والوجهاء من الدعوة في القرآن والسنة والسيرة وأسباب عداوتهم لدين الإسلام أولاً، وبيَّن أهمية نوع هذه الدعوة، ونماذج من قبولهم وإعراضهم، والآثارة الحميدة لها، وأساليب دعوتهم.