لما وصلت المَوْصِل لنور الدين الشهيد، أمر عاملها أن لا يعمل شيئًا إلا بالشرع. فشكا ذلك للشيخ عمر الملاّ, وكان من المقرَّبين عندهُ, وترجَّوا منه أن يراجعه في ذلك؛ لأنه مما يزيد جراءة المفسدين, وأن الحاكم يحتاج إلى نوع من السياسة؛ لأنه إذا أُخِذَ مالٌ في برِّية, أو قُتل إنسان فيها أو في غيرها ولم يرَ الناسُ القاتل؛ فمن أين يتأتَّى إحضارُ شهوده؟ فكتب إليه الشيخ عمر في ذلك، فلما قرأ كتابه قلَّبه, وكتب في ظهره: إن الله خلق الخلق وهو أعلم بمصلحتهم, وإن مصلحتهم تحصُل فيما شرع لهم بالكمال, فمن يزعم أن الشريعة تحتاج إلى سياسة؛ فقد زعم أن الشريعة ناقصة فهو يكملها بزيادته, وهذا من الجراءة على الله! (نقلته من كتاب الشرح الجلي للبربير) .
صدر كتاب في صنعاء لمؤلفه (أبو القصب أحمد الشلال) عنوانه:"ألفاظ ومعاني عربية لم تعد متداولة"، منها في حرف الألف:
-أبلح: صاحب الوجه الطلق.
-أملج: من لا شعر في رأسه.
-أرجف الناس: خافوا.
-ارعوى: ندم وارتد عن فعله وكف عنه.
-الأصمع: القلب الذكي المتيقظ.
-أفل القمر: غاب.
-إلف الرجل: حبيبه أو صاحبه.
-أماجات: ميادين التدريب.
-أماطه: نحاه وأزاله.