-دخل سالم بن عبدالله بن عمر بن الخطاب على سليمان بن عبدالملك، وعلى سالم ثوب رثّ مشتملٌ به، فلم يزل سليمان يرحب به حتى أجلسه معه على سريره، وعمر بن عبدالعزيز معه في المجلس، فقال رجل من القوم لعمر: ما استطاع خالك أن يلبس ثيابًا هي أحسن من هذه ويدخل على أمير المؤمنين؟
فقال عمر: ما رأيت ثيابَ خالي وضعته إلى مكانك، ولا ثيابك رفعتك إلى مكانه!
-كان بحماة قاض يكنى بأبي الفرج، فكتب إليه بعض أصدقائه:
بعضُ من غارمني لازمني ... ثم قد عوَّل يدعوني إليكْ
وعلى فضلكَ عوَّلتُ به ... مثلما عوَّلَ في العذل عليكْ
فعسى عندك ما تُكنى به ... وعسى لي راحةٌ في راحتيكْ
-شكى أهل دمشق إلى ابن أبي الدرداء قلة ثمرهم، وتغير أشجارهم، فقال: أطلتم حيطانها، وأكثرتم حرّاسها، فجاء البلاءُ من فوقها!
(سفط المُلح للدجاجي ص 100، 109)