هذه تصويبات لغوية من كتاب"إجازات وتصويبات لغوية"لمؤلفه الأستاذ محمود شاكر سعيد:
أبو ظبي: كلُّ علَم مبدوء بكلمة"أبو"يجوز أن يلزم حالة واحدة في إعرابه، فيقال: هذه أبو ظبي، وهذا أبو بكر، وزرت أبو ظبي، وأحببت أبو بكر، وهذا مطار أبو ظبي، وقرأت سيرة أبو بكر.
كما في: أبو ظبي، وأبو عريش، وأبو الهول، وأبو بكر، وأبو القاسم. هذا إذا كان علَمًا، أما إذا كان كنية، فلا يجوز فيه إلا أن يعرب إعراب الأسماء الستة، مثل: هذا أبو محمد، ورأيت أبا محمد، وسلَّمت على أبي محمد.
أجهش بالبكاء: يظنُّ كثيرون أن"أجهش بالبكاء"تعني استغرق فيه، أو بكى بكاء شديدًا، وإنما يقال: اخترط في البكاء، لجَّ فيه، إذا استغرق في البكاء أو استمرَّ فيه.
إرْبًا إرْبًا: يقول كثيرون: قطع الذبيحة إرَبًا إرَبًا، والصواب أن يقال: قطعها إرْبًا إرْبًا (بتسكين الراء) .
ولا يقال"إرْب"إلا للعضو في الإنسان أو الحيوان، أي أن الإرب هو العضو الكامل، لذا لا يقال للجمادات: قطعه إربًا إربًا، وإنما يقال فيها: قطعه جزءًا جزءًا، أو قطعة قطعة.