طريقة حديثة لإعراب القرآن الكريم بالترميز الإلكتروني
ابتكر باحث من اليمن (هو محمد بن محمد علي مطة الزبيدي) طريقة علمية حديثة لتسهيل إعراب"القرآن الكريم"بالترميز الإلكتروني الملون.
وذكر رئيس جمعية ومركز الخط العربي بزبيد أن علماء زبيد قد منحوا هذا الاجتهاد المثمر إجازة لغوية، وأكدوا على صلاحيته كمنهج تدريس حديث لتسهيل تعليم القرآن الكريم، وحثوا على ضرورة تعميمه على كافة المكتبات العربية والإسلامية باعتباره من أسهل الطرق التعليمية لإعراب القرآن الكريم.
ويهدف هذا الابتكار الذي يحمل عنوان"إعراب القرآن الكريم بالترميز الإلكتروني الملون"إلى تسهيل النحو وتعريف القارئ للمصحف الشريف بالمواقع الإعرابية للمفردات باستخدام ألوان مختلفة، يشير كل لون منها إلى موقع الاسم أو الفعل أو الحرف في الجملة.