-سألت الضيفة مضيفتها عن عمل زوجها، فأخبرتها أنه طبيب أطفال، فسألتها الضيفة متأسفة: ولمَ لم يُكمل المسكينُ تعليمه؟!
-قال المريض للطبيب مبتهجًا بعد الفحص: أحقًا أستطيع الآن أن آكلَ كلَّ شيء؟ فردَّ عليه الطبيب: نعم، إلا أجرتي!
-سأل المعلم تلامذته: هل رأى أحد منكم مرة الأطباق الطائرة؟ فسكتوا كلهم إلا واحدًا رفع أصبعه، ثم أجاب بأنه رآها داخل بيته، فاستغرب المعلم والتلاميذ لما سمعوه من التلميذ، الذي تابع: كان ذلك بعد نزاع حاد بين أبي وأمي!
-بعث رجل مغفل إلى عائلة صديقه يعزيها في وفاة ابنها قائلًا: لقد علمتُ بمزيد من الحزن والأسى وفاة ابنكم العزيز، حفظه الله ورعاه وأقرَّ به أعينكم، وإنني إذ أقدِّر عمق الصدمة التي أصابتكم بفقدانه، أسأل الله أن يجمع به قريبً شملكم، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
(من كتاب: بين النادرة العربية والنكتة المعاصرة، لمؤلفه محمد أمزيان الحسني، الذي صدر عن دار الثقافة بالدار البيضاءعام 1432 هـ، والمختارات من تاليه(وهو الأكثر) : منعش النفوس والذوات بما جدَّ من النكت والفكاهيات).